كتبت بتاريخ25 ابريل2010
زى ما اتبعتلى دعوة لمقاطعه قنوات ميلودى..فأنا كمان عايزة دعوة لمقاطعه قنوات الرجمه والناس
عشان القنوات دى وهابيه ارهابيه
وبصراحة بقيت مش بتفرج عليهم خالص لان القناه المحترمه فيهم هى قناه" اقرأ"اما الباقى فقد اتخذة اتباع الاخوان المتأسلمين.اللى بسبببهم الغرب كله بيقول على اى مسلم عربى..بيقولوا ارهابى
ماحدش ينسى كلمه مرشدهم نفسه لما قال: هم ليسوا بأخواننا...وليسوا بمسلمين
الارهاب لا دين له
عفوا وعذرا...اخى عنصرى طائفى ارهابى
نعم
هو اخى
قريب لى من الدرجه الاولى
لكنه يبث سموم الفتنه الطائفية والعنصرية
يبثها في وفى ابى واختى وكل اقاربنا
لم ينتبه احد لما يفعله
لكنه يزرع سموم الفساد والفتنه
وانا بصراحة لما فكرت لاقيت انه المستفيد الوحيد
سواء بتكوين تحالفات او اضاعافنا
عشان احنا كبيت ..نبقى الاضعف وسط الشارع دة
واحنا بنساعدة
اى بيت فية النماذج الاتيه دى
ومهما كانت..فهى بتساعدة
(أحمد ومنى1)
تعرّف "أحمد" اللذيذ الروش اللي قدر بأعجوبة إنه يوقف كل شعر رأسه بـ"جيلّ زحلقة"، وبيلبس عادة ملابس ضيقة وبنطلون ساقط وفاتح صدره للحياة أسوة بمطرب الجيل؟ هتعرفه بالتأكيد من تركيزه في رسالة الموبايل التي بيكتبها بـ"فرانكو آراب".. أحمد اللي بيكذب على أبوه وبياخذ فلوس الدروس عشان يتعشى بيها مع البنت بتاعته في "كنتاكي"، البنت بتاعته...
"منى" صاحبة أشهر لفات الطرح، وتركيبات "الميك آب" في الجامعة، أحمد هيرجع البيت بعد ما لف مع أصحابه لفتين أمريكاني بالعربية، ودخّن سجارتين ويقعد على الكمبيوتر بعد ما يتأكد إنه قفل باب الأوضة كويس، ويبدأ في الدردشة مع منى، والفُرجة على المواقع الإباحية في نفس الوقت، وهي هتقعد في الناحية التانية تكلمه، وتتفرج على "يوميات ستار أكاديمي"، وتشيل المانيكير الأحمر عشان تحط الأزرق اللي هيليق مع هدومها بكرة.
هي دي صورة الغالبية العظمى من شباب اليومين دول للأسف، شباب ضايع، بيجري ورا الموضة وبياخدوا مصروفهم من أهاليهم ومش عاوزين يتعبوا وعاوزين كل شيء على الجاهز.
(أحمد ومنى2)
الأخ أحمد برضه هتعرفه من أول لحظة.. الأخ أبو دقن، ببنطلونه القصير، وأجمل ما فيه غضه للبصر، والتزامه بالصلوات الخمسة في مسجد الكلية، وأسوأ ما فيه نظرات الاستحقار التي يرسلها هنا وهناك، كلما رأى "توتو المتبرجة".
والأخت "منى" المحجبة اللي أول ما تمد لها إيدك بالسلام حتى تعتذر وتقول لك "آسفة ما باسلّمش بالإيد"، ويمكن ترفض تكلمك أصلا، ولما بيرجعوا البيت، أول حاجة هتعملها هتحوّل قناة روتانا زمان اللي أمها متابعاها من المطبخ إلى قناة الناس أو الرسالة أو اقرأ، وهيقعدوا يستمعوا في هدوء إلى ثواب غض البصر والصوم، والجنة التي سينالانها في الآخرة بما أن جنة الدنيا قد استعصت عليهما، وعذاب القبر وعذاب النار الذي سيناله كل من المتبرجات والفاسقين الذين يبيحون الاختلاط وعمل المرأة، وبعدما يخلص البرنامج، هيتقوقع في غرفته يقرأ في بعض الكتب السلفية، وهتتكوم هي في وضع الجنين وتنام.
لأ... هي دي صورة الغالبية العظمى من شباب اليومين دول، شباب متدين، منطوٍ، ومنغلق، ومتشدد، يصعب عليه تقبل الآخر، ويكتفي بالعلوم الدينية، ولا يسعى للتقدم.
(أحمد ومنى 3)
"أحمد الثورجي" هتعرفه برضه وسط المظاهرة من شعره الطويل والكوفية الفلسطينية والجينز الديرتي، معاه اللاب توب بتاعه، وبيحب يعمل حاجته بنفسه، وعشان كده قرر إنه يشرب "توباكو"!، ويلف سجايره بدل السجائر "المكنة".
و"منى" المرة دي هي شعرها قصير ومسترجلة حبتين، عادة ما ترتدي بادي بلا أكمام، تضع عليه جاكيت أو شال عندما تكون في طريقها للبيت الموجود في أحد الأحياء الشعبية، وبتخبّي علبة السجاير تحت ملابسها قبل ما تخشّ البيت، بتحب فيروز، وبيعشق منير، وبيحطوا صورة جيفارا فوق السرير، ويناديان بالحرية...
"يا حرية فينك.. فينك؟!... ميدان الفلكي بيننا وبينك"... "ميدان الفلكي"؟؟؟ بتاع باب اللوق ده!! أيون.
ما هو أصل "الحرية" في الهتاف السابق، مش حرية الإنسان والرأي والتعبير، دي "قهوة الحرية الشهيرة"، ووراها "قهوة الندوة الثقافية"، وإذا تعمقت في وسط البلد شارعين كمان ستجد "قهوة زهرة البستان" و"قهوة البورصة" و"قهوة التكعيبة"، وإذا لم تجد صاحبك أو صاحبتك في المظاهرة، تأكد أنك سوف تجدهما "على القهوة"!! يجلسان يتناقشان حول كتاب "كونديرا" أو "ماركيز" ويلعنان حظهما؛ لأنهما ولدا في القاهرة وليس في عاصمة الأدب والفن "باريس"، لكن الأكيد أنك لن تجدهما في بيوتهما.
أيوه... بقى فيه شباب كتير اليومين دول، بيقولوا على نفسهم مثقفين ومشغولين بالهم العام، ومع ذلك مش بيعملوا أي حاجة غير القعدة على القهوة، في الوقت اللي البلد فيه محتاجة للعمل من أجل التغيير مش مجرد التظاهر والانقسام ما بين مؤيد للنظام.. ومعارض له.. وأغلبهم في الآخر يسعون وراء حضور المؤتمرات والحصول على المنح والعطايا من المراكز الثقافية الأجنبية.
الجزء اللى فوق دة بتاع احمد ومنى منقول من جريده ما وموقع ما..بجد مش فاكرة اسمها
بس اللى عايزة اقوله ان تفكيرنا بقى منحصر فى نقطه او اتنين وبنعمل اللى بيطلع اشاعات او بحط فينا سموم كأنه اله وينبغى التقدير والاحترام والتصديق
لكن لا
لا للفتنه
لا لزراعها
سيبوا الحساب..فى يوم الحساب..لرب الحساب
ماتعملوش نفسكم أله ..وتقولوا دة حلو ودة وحش
لازم نقف بالمرصاد لكل من يحاول ان يهز شعرة واحدة من امن مصر..حتى لو كان اخوك
حتى لو كان اخويا
بقى ان اقول ان اخى برئ من التهمه لكنى اضطريت ان اضرب به مثلا
مثلما يوجد احمد ومنى بالاشكال الموجودة اعلاه
يوجد احمد ومنى..العاقلان
صحيح شباب
ومتحمسين
..بس بنحب بلدنا وعايزينلها الخير
لا للتعصب
لا للارهاب
فى الاخر عايزة اقول: بلاش كل واحد يندفع ورا اى كلام واى حاجة..لازم يعرفها الاول ويعرف صح ولا غلط
عشان فية مستفيدين
وهم الممولين لكل الارهاب فى العالم
كل سنه وانتوا طيبين
اصل النهاردة 25 ابريل
عام 1982 انزل الجنود الاسرائيليين اخر اعلامهم المهزومه من علي رمال سيناء ورحلوا عن ارضنا
ورفعنا احنا علم بلدنا بعد ما وقف المصريين ايد واحدة
بس يا ترى..احنا محتاجين كارثة تهددنا او متش للجزائر..عشان نرجع ايد واحدة؟؟؟
![]() |
| عام 1982 انزل الجنود الاسرائيليين اخر اعلامهم المهزومه من علي رمال سيناء ورحلوا عن ارضنا |


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق